فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 4434

عن جَريرِ، قال: قال لي رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"ألا تُريحُني من ذي الخَلَصَة؟"فأتاها فحرَّقَها، ثم بعثَ رجلًا من أحمَسَ إلى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - يُبشِّره، يكنى أبا أرطاةَ [1] .

171 -باب في إعطاءِ البشير

2773 - حدَّثنا ابن السَّرحِ، أخبرنا ابنُ وهْبٍ، أخبرني يونسُ، عن ابن شهابٍ، قال: فأخبرنى عبدُ الرحمن بن عبد الله بن كَعْب بن مالكٍ, أن عبدَ الله ابن كعْبٍ قال: سمعتُ كعبَ بن مالكٍ قال: كانَ النبي -صلَّى الله عليه وسلم- إذا قَدِمَ من سفرٍ بدأ بالمسجدِ، فركع فيه ركعتَين، ثم جلس للناسِ، وقَصَّ ابنُ السَّرْحِ الحديثَ، قال: ونهى رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- المسلمينَ عن كلامنا أيها الثلاثةُ، حتى إذا طالَ علي تَسَوَّرْتُ جدارَ حائطِ أبي قتادةَ -وهو ابنُ عمي- فسلمتُ عليه، فوالله ما ردَّ على السلامَ، ثم صليتُ الصبحَ صباحَ خمسينَ ليلةً على ظهرِ بيتِ من بيُوتنا، فسمعتُ صَارِخًا: يا كَعْبَ بنَ مالكٍ أبشِر،

(1) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الله البَجَلي، وقيس: هو ابن أبي حازم، وإسماعيل: هو ابنُ أبي خالد، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.

وأخرجه البخاري (3020) ، ومسلم (2476) ، والنسائي في"الكبرى" (8245) و (8558) و (8618) و (10281) من طريق قيس بن أبي حازم، به. ولم يذكر النسائي في الموضعين الأول والأخير قصة البشير، وجعله في الموضع الثاني جريرًا نفسه أنه هو الذي جاء بالخبر.

قال المنذري في"مختصر السنن": وأبو أرطاة: اسمه الحصين بن ربيعة. له صحبة.

والخَلَصة: بفتح الخاء المعجمة، وبعدها لام مفتوحة، وصاد مهملة مفتوحة، ويقال: بضمهما، وقيل: بفتح الخاء وسكون اللام: هو بيت صنم ببلاد دَوْس. وقيل: ذو الخلصة، اسم الصنم، لا اسمُ بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت