واختُلِف في المتن في حديث مالك بن دينارٍ، عن عطاءٍ، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- في هذا.
3341 - حدَّثنا سعيدُ بن منصورٍ، حدَّثنا أبو الأحوص، عن سعيدِ بن مَسروقٍ، عن الشعبيِّ، عن سَمعانَ
عن سمرةَ، قال: خَطَبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال:"ها هُنا أحدٌ من بني فلانِ؟"فلم يُجبْه أحدٌ، ثم قال:"ها هنا أحدٌ من بني فُلان؟"فلم يُجبْه أحدٌ، ثم قال:، ها هنا أحدٌ من بني فُلان؟"فقام رجل، فقال: أنا يا رسولَ الله، فقال -صلَّى الله عليه وسلم-:"ما مَنَعكَ أنْ تُجيبَني في المرتينِ الأولَيَينِ؟ إني لم أُنوِّة بكم إلا خيرًا، إنَّ صاحبكم مَأسورٌ بدَيْنهِ"فلقد رأيتُه أُدِّي عنه حتى ما أحدٌ يطلبُه بشيءٍ [1] ."
(1) إسناده قوي من أجل سمعان -وهو ابن مُشَنَّج- فقد وثقه ابن ماكولا والعجلي، وذكره ابن خلفون وابن حبان في"الثقات"، ورواه غير واحد عن الشعبي -وهو عامر بن شَراحيل- عن سمرة بن جندب، دون ذكر سمعان بن مُشَنَّج، وسماع الشعبي عن سمرة محتمل، فقد ولد الشعبي في حدود سنة عشرين، وتوفي سمرة سنة ثمان وخمسين، بل قد وقع تصريحه بسماعه من سمرة عند الطيالسي (891) عن شعبة، عن فراس بن يحيى، عنه، وعليه يكون إسناده صحيحًا إن شاء الله، ويكون الشعبي سمعه على الوجهين، والله تعالى أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق (15263) ، وأحمد (20231) و (20233) ، وابنه عبد الله في زياداته على"المسند" (20234) ، والنسائي (4685) ، والروياني في"مسنده" (845) والطبراني في"الكبير" (6755) ، والحاكم 2/ 26، والمزي في"تهذيب الكمال"12/ 136 - 137 في ترجمة سمعان، من طريق سعيد بن مسروق الثوري، بهذا الإسناد. =