فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 4434

عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"إذا سَمِعَ أحَدُكُم النداء والإناءُ على يَدِهِ، فلا يَضَعْهُ حتى يقضِيَ حاجتَه منه" [1] .

2351 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا هِشَامٌ (ح) وحدَثنا مُسَدد، حدَّثنا عبدُ الله بنُ داود، عن هشامٍ -المعنى، قال: هشام ابنُ عروة- عن أبيه، عن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ

(1) حديث صحيح، وهذا إسناده حسن. محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -

صدوق حسن الحديث، لكنه قد توبع. حمّاد: هو ابن سلمة البصري، وأبو سلمة:

هو ابن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه أحمد في"مسنده" (9474) و (10629) ، والطبراني في"تفسيره" (3015) ، والدارقطني في"سننه" (2182) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 203، والبيهقي في"الكبرى"4/ 218 من طرق عن حمّاد بن سلمة. بهذا الإسناد.

وقال الدارقطني: هذا حديث حسن. وصححه الحاكم على شرط مسلم. وأخرجه أحمد (10630) ، والطبري 2/ 175، والحاكم 1/ 203، وابن حزم في"المحلى"6/ 232، واليهقي 4/ 218 من طريقين عن حماد بن سلمة، عن عمّار ابن أبي عمّار، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.

وفي الباب عن جابر عند أحمد (14755) ، وإسناده حسن في الشواهد.

وعن أبي أمامة عند الطبري في"تفسيره"2/ 175، وإسناده حسن في الشواهد أيضًا.

أما الإمام الخطابي، فقد قال في"المعالم": هذا على قوله: إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، أو يكون معناه أن يسمع الأذان وهو يشُكُّ في الصبح، مثل أن تكون السماء مُتَّغمةً، فلا يقعُ له العلم بأذانه أن الفجر قد طلع، لعلمه أن دلائل الفجر معه معدومة، ولو ظهرت للمؤذن لظهرت له أيضًا، فأما إذا علم انفجار الصبح فلا حاجة به إلى أذان الصارخ، لأنه مأمور بأن يمسك عن الطعام والشراب إذا تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت