1023 - حدثنا قُتيبةُ بن سعيد، حدَّثنا الليثُ- يعني ابنَ سعد- عن يزيد بن أبي حبيب، أن سُويدَ بنَ قيس أخبره
عن معاوية بن حُديِج: أن رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -صلّى يومًا، فسلَّم، وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل، فقال: نسيتَ مِن الصلاةِ ركعةً، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالًا، فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعةً، فأَخبرتُ بذلك الناسَ، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلتُ: لا، إلا أن أراه، فمرَّ بي، فقلت: هذا هو، فقالوا: هذا طلحةُ بن عُبيد الله [1] .
1024 - حدَّثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو خالدٍ، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسارٍ
عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"إذا شكَّ أحَدُكُم في صلاته فَلْيُلق الشَّكَّ، وليَبْنِ على اليقين، فإذا استيْقن التمامَ سجدَ سجدتين، فإن كانت صلاتُه تامةً كانت الركعة نافلةً والسجدتان [2] ، وإن كانت ناقصةَ كانت الركعة تمامًا لِصلاته وكانت السجدتانِ مُرغمتي الشيطانِ" [3] .
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (1640) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (27254) ، و"صحيح ابن حبان" (2674) .
(2) المثبتُ من (هـ) ، وهو الجادة، وفي سائر أصولنا الخطية: والسجدتين!
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابنِ عجلان - وهو محمد - فهو صدوق لا بأس به، لكنه متابع.
وأخرجه مسلم (571) من طريق سليمان بن بلال و (571) من طريق داود بن قيس،
وابن ماجه (1210) ، والنسائي في"الكبرى" (1162) من طريق محمد بن عجلان، -