فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 4434

3864 - حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ الأنباريُّ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي سفيان

عن جابر، قال: بَعَثَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- إلى أُبيٍّ طبيبًا [1] ، فَقَطَعَ مِنْه عِرْقًا [2] .

7 -باب في الكَيِّ

3865 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حمادٌ، عن ثابتٍ، عن مُطرِّفٍ

= وأخرجه ابن ماجه (3582) من طريق ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم من رهْصة أخذته.

وهو في"مسند أحمد" (14280) بزيادة: وهو محرم، وكذلك زاد كل من خرج حديث جابر هذا.

ويشهد له حديث عبد الله بن عباس عند البخاري (5700) ، ومسلم (1202) .

وحديث عبد الله بن بحينة عند البخاري (1836) ، ومسلم (1203) .

الوثء: وجع يصيب العضو من غير كسر، وثئتِ اليدُ والرِّجلُ، أي: أصابها وجع دون الكسر فهي موثوءة، وقد يترك همزه، فيقال: وثي.

(1) وقع في (أ) : بعث النبي - صلَّى الله عليه وسلم - إلى أبي طيبة فقطع منه عرقًا، وهو خطأ، والمثبت من سائر أصولنا الخطية وهو الموافق لرواية مسلم وغيره.

(2) إسناده قوي من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فهو صدوق لا بأس به. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه مسلم (2207) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وزاد: ثم كواه عليه.

وأخرجه مسلم (2207) من طريق جرير بن عبد الحميد و (2207) من طريق سفيان الثوري، و (2207) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن سليمان الأعمش، به. بذكر الكي دون ذكر قطع العرق.

وهو في"مسند أحمد" (14252) و (14379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت