3633 - حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، حدَّثنا المثنَّى بنُ سعيد، حدَّثنا قتادةُ، عن بُشير بن كعب العدويِّ
عن أبي هريرة، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -،قال:"إذا تَدَارأتُم في طَريقٍ فاجعَلُوه سَبْعةَ أَذرُع" [1] .
= وبعد أن ذكر الحافظ ابن كثير في"تخريج أحاديث التنبيه"2/ 62 هذا الحديث مع حديث ابن إسحاق قال: ففي ذلك دلالة على مشروعية التوكيل في الجملة مع الإجماع على ذلك.
الترقوة: العظم الذي بين ثُغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين، وقيل: مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث يرقى فيه النفس.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (2338) ، والترمذي (1406) من طريقين عن المثنى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه الترمذي (1405) عن أبي كريب، عن وكيع، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن بشير بن نَهيك، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: وروى بعضهم هذا الحديث عن قتادة، عن بشير بن نَهيك، عن أبي هريرة. وهو غير محفوظ.
وهو في"مسند أحمد" (9537) .
وأخرجه البخاري (2473) من طريق الزبير بن خرِّيت، عن عكرمة، ومسلم (1613) من طريق عبد الله بن الحارث، كلاهما عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (7126) و (10417) ، و"صحيح ابن حبان" (5067) .
قال الخطابي: هذا في الطرق الشارعة والسبل النافذة التي كثر فيها المارة، أمر بتوسعتها لئلا تضيق عن الحمولة دون الأزقة الروابع التي لا تنفذ، ودون الطرق التي يدخل منها القومُ إلى بيوتهم إذا اقتسم الشركاء بينهم ربعًا وأحرزوا حصصهم، وتركوا بينهم طريقًا منه إليها.
ويشبه أن يكونَ هذا على معنى الإرفاق والاستصلاح دون الحصر والتحديد.