فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 4434

عن عطاء: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- صلَّى على ابنهِ إبراهيمَ وهو ابن سبعين ليلةً [1] .

3189 - حدَّثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدَّثنا فليحُ بن سليمان، عن صالحِ بن عَجْلان ومحمد بن عبد الله بن عبَّادٍ، عن عبَّاد بن عَبد الله بن الزبير

عن عائشة، قالت: واللهِ ما صَلَّى رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- على سُهَيل ابن البَيضاء إلا في المسجدِ [2] .

(1) رجاله ثقات، لكنه مرسل. عطاء: هو ابن أبي رباح، وابن المبارك: هو عبد الله.

وهو في"المرسيل"لأبي داود (432) ، ومن طريق أخرجه البيهقي 4/ 9.

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف فُليح بن سُليمان، وجهالة صالح بن عجلان ومحمد بن عبد الله بن عبّاد، وقد تُوبعوا.

وأخرجه ابن ماجه (1518) من طريق فليح بن سليمان، عن صالح بن عجلان وحده، به.

وأخرجه مسلم (973) ، والترمذي (1054) ، والنسائي (1967) و (1968) من طريق عبد الواحد بن حمزة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، به. وليس عند أحد منهم ذكر القَسَم.

وسيأتي بعده عند المصنف من وجه آخر عن عائشة.

قال النووي في"شرح مسلم": قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة سَهْل وسُهيل وصفوان، وأمهم البيضاء اسمها دَعْد، والبيضاء وصف، وأبوهم وهب بن ربيعة القرشي الفِهْري، وكان سُهيل قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا وغيرها، توفي سنة تسع من الهجرة رضي الله عنه.

قال في"المجموع"5/ 213: الصلاة على الميت في المسجد صحيحة جائزة لا كراهة فيها، بل هي مستحبة ... هذا مذهبنا، وحكاه ابن المنذر عن أبي بكر الصديق وعمر، وهو مذهب عائشة وسائر أزواج النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وغيرهن من الصحابة رضي الله عنهم وأحمد وإسحاق وابن المنذر وغيرهم من الفقهاء وبعض أصحاب مالك، وقال مالك وأبو حنيفة وابن أبي ذئب: تكره الصلاة عليه في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت