956 -حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا كَهمَسُ ابن الحسن، عن عبد الله بن شَقيق، قال:
سألتُ عائشة: أكان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -يقرأُ السورةَ في ركعةٍ؟ قالت: المُفصَّلَ. قال: قلتُ: فكان يُصلي قاعدًا؟ قالت: حين حَطَمَه الناسُ [1] .
957 -حدثنا مُسدد، حدثنا بشر بن المُفضّل، عن عاصم بن كلَيب، عن أبيه عن وائل بن حُجر، قال: قلتُ: لأنظُرَنّ إلى صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - كيف يُصلي، فقام رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -، فاستقبَلَ القِبلةَ فكبّر، فرفع يديه حتَى حاذتا بأُذُنيه، ثم أخذ شِمالَه بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعَهما مِثلَ ذلك، قال: ثم جلس فافتَرَشَ رِجلَه اليُسرى، ووضع يدَه اليُسرى
= وأخرجه مسلم (730) (106) و (107) ، والنسائي في"الكبرى" (1359) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذى (376) ، والنسائي في"المجتبى" (1647) ، وابن ماجه (1228) من طرق عن عبد الله بن شقيق، به.
وهو في"مسند أحمد" (25904) ، و"صحيح ابن حبان" (2631) .
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (732) (115) ، والنسائي في"الكبرى" (334) من طريقين عن عبدالله بن شقيق، به.
وهو في"مسند أحمد" (25385) .
والمفصل: في المراد به أقوال، أصحها أنه من سورة (ق) إلى آخر القرآن. قاله الحافظ في"الفتح"2/ 195.
وقولها:"حين حطمه الناس"أي: كبر فيهم، كأنه لمّا حمل أمورهم وأثقالهم واعتنى بمصالحهم، صيَّروه شيخًا محطومًا. قاله النووى في"شرح صحيح مسلم".