عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقرأ علينا السورة - قال ابن نُمير: في غير الصلاة، ثم اتفقا: فيسجدُ ونَسجُدُ معه، حتى لايجدَ أحدُنا مكانًا لموضع جبهته [1] .
1413 - حدَّثنا أحمد بن الفرات. أبو مسعود الرازي، أخبرنا عبدُ الرزاق، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقرأ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة، كبَّر وسَجَد وسَجَدْنا [2] .
قال عبد الرزاق: كان الثوريُّ يُعجبه هذا الحديث.
قال أبو داود: يعجبه، لأنه كبَّر.
1414 - حدَّثنا مُسدَّد، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا خالد الحَذاء، عن رجل، عن أبي العالية
(1) إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وعُبيد الله: هو ابن عُمر بن حفص العُمري.
وأخرجه البخاري (1075) و (1076) و (1079) ، ومسلم (575) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (4669) و (6285) ، و"صحيح ابن حبان" (2760) .
(2) حديث صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله، وهو ابن عمر العمري. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني.
وهو في"مصنف عبد الرزاق" (5911) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي 2/ 325.
وأخرجه أحمد (6461) من طريق حماد بن خالد الخياط، عن عبد الله.
وقول أبي داود: يعجبه لأنه كبر. قال في"عون المعبود": أي: لأنه فيه ذكر التكبير وما جاء ذكر التكبير في سجود التلاوة إلا في هذا الحديث.