415 -حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الوليد، قال:
قال أبو عمرو -يعني الأوزاعيَّ-: وذلك أن ترى ما على الأرضِ من الشَّمسِ صَفراءَ [1] .
416 -حدَّثنا داود بن شَيب، حدَّثنا حمَّاد، عن ثابت البُنانيِّ
عن أنس بن مالك، قال: كنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ نرمي، فيرى أحدُنا مَوضِعَ نَبْلِهِ [2] .
417 -حدَّثنا عمرو بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عُبيد عن سَلَمة بن الأكوع قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلي المَغرِبَ ساعةَ تَغرُبُ الشَّمسُ إذا غابَ حاجِبُها [3] .
(1) رجاله ثقات الوليد -وهو ابن مسلم-.
(2) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت البنانى: هو ابن أسلم.
وأخرجه أبو يعلى (3308) ، وابن خزيمة (338) ، والطحاوي 1/ 212، والبغوي فى"الجعديات" (3473) ، والبيهقي 447/ 1، وابن عبد البر في"التمهيد"8/ 89 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 328/ 1، وأحمد (12136) و (12964) و (13059) و (13131) ، والضياء في"المختارة" (2006 - 2009) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس.
وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند البخاري (559) ، ومسلم (635) .
(3) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (561) ، ومسلم (636) ، والترمذي (182) ، وابن ماجه (688) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (16532) ،"وصحيح ابن حبان" (1523) .
قوله:"إذا غاب حاجبها"أي: حرفها الأعلى من قرصها.