أكحالِكُم الإثمدُ: يَجْلُو البَصَرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَرَ" [1] ."
3879 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاقِ، حدَّثنا معمرٌ، عن همام بنِ مُنبه، قال:
هذا ما حدَّثنا أبو هُريرة، عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"والعَيْنُ حَقٌ" [3] .
3885 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ
(1) إسناده قوي من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم، فهو صدوق لا بأس به.
زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.
وأخرجه ابن ماجه (1472) و (3497) و (3566) ، والترمذي (1015) ، والنسائي (5113) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. وقطّعه ابن ماجه، ولم يذكر الترمذي الاكتحال، وعليه اقتصر النسائي فلم يذكر اللباس الأبيض.
وهو في"مسند أحمد" (2047) و (2219) ، و"صحيح ابن حبان" (5423) . وسيتكرر برقم (4061) .
(2) كذا جاء هذا الباب مسمى في روايتي ابن العبد وابن داسه، وفي رواية اللؤلؤي قال: باب ما جاء في العين.
(3) إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام.
وهو في"مصنف عبد الرزاق" (19778) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (5740) ، ومسلم (2187) . زاد عبد الرزاق ومن طريقه البخاري: ونهى عن الوشم.
وأخرجه ابن ماجه (3507) من طريق مضارب بن حزن، عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (7883) و (8245) ، و"صحيح ابن حبان" (5503) .
وقد نقل الإِمام النووي في"شرح صحيح مسلم"عن الإِمام أبي عبد الله المازَري قوله: أخذ جماهير العلماء بظاهر هذا الحديث، وقالوا: العين حق. وأنكره طوائف من المبتدعة ... قال: ومذهب أهل السنة أن العين إنما تُفسِد وتُهلِك عند نظر العائن بفعل الله تعالى، أجرى الله سبحانه وتعالى العادة أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر.