فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 4434

لأحدنا من ظهرٍ يحملُه إلا عُقبْةً كعُقبةِ -يعني- أحدِهم، قال: فضممتُ إليَّ اثنين أو ثلاثةً، قال: مالي إلا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهم من جَمَلي [1] .

36 -باب في الرجلِ يغزو يلتمسُ الأجرَ والغنيمةَ

2535 - حدَّثنا أحمدُ بن صالحٍ، حدَّثنا أسدُ بن موسى، حدَّثنا معاويةُ بن صالحٍ، حدثني ضَمْرةُ

أن ابن زُغْبٍ الإياديَّ حدَّثه، قال: نزل عليَّ عبدُ الله بن حَوالَةَ الأزديُّ، فقال لي: بعثَنا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- لِنَغْنَم على أقدامِنا فرجَعْنا، فلم نغنمْ شيئًا، وعرفَ الجَهْدَ في وجُوهنا، فقام فينا، فقال:"اللهم"

لا تَكِلْهم إليَّ، فأضعُفَ عنهم، ولا تَكِلْهُم إلى أَنفُسِهم، فيعجِزُوا عنها، ولا تكلْهم إلى الناسِ، فيستأثِروا عليهم"ثم وضعَ يدَه على رأسِي -أو قال: على هامَتي- ثم قال:"يا ابنَ حَوالة، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نزلت أَرض المقدَّسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك" [2] ."

(1) إسناده صحيح. نُبيحٌ العَنزي: هو ابن عبد الله أبو عمرو الكوفي.

وأخرجه أحمد (14863) ، والحاكم 2/ 90، والبيهقي 9/ 172 من طريق عَبيدة ابن حميد، بهذا الإسناد.

قوله:"إلا عُقبة كعُقبةِ يعني أحدهم"العُقبة بالضم ركوبُ مركب واحد بالنوبة على التعاقب،"كعقبة يعني أحدهم"بالجر وهو المضاف إليه لعقبة، ووقع لفظ"يعني"بين المضاف والمضاف إليه، والمعنى: لم يكن لي فضل في الركوب على الذين ضممتُهم إليّ، بل كان لي عقبة من جملي مثل عقبة أحدهم. قاله العظيم آبادي في"شرحه"على سنن أبي داود.

(2) ضعيف. معاوية بن صالح -وهو ابن حُدير الحضرمي، وإن كان ثقة- يقع في حديثه إفرادات يهم فيها، وفى حديثه هذا نكارة. ابن زُغْب -وهو عبد الله- مختلف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت