كلُّنا يا رسولَ الله، قال:"فلأنْ يَغدُوَ أحدُكُم كل يَوْمٍ إلى المسجد، فيتَعلَّمَ آيتينِ مِن كتاب الله خيرٌ له مِن ناقتين، وإن ثلاثٌ فثلاثٌ، مثل أعدادِهن من الإبل" [1] .
1457 - حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي شعيب الحرَّانيُّ، حدَّثنا عيسى بنُ يونس، حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن المقبري
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:" {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أمُّ القرآن، وأمُّ الكتاب، والسبْعُ المثاني" [2] .
(1) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه مسلم (803) من طريق الفضل بن دكين، عن موسي بن عُلَيٍّ، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (17408) ، و"صحيح ابن حبان" (115) .
الصفة: موضع مظلل في مسجد المدينة يأوي إليه فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يسكون فيه. قال الحافظ: وكانت الصفة في مؤخر المسجد معدة لفقراء أصحابه غير المتأهلين، وكانوا يكثرون تارة حتى يبلغوا المئتين ويقلون أخرى لإرسالهم في الجهاد وتعليم القرآن.
بُطحان: بضم الباء: اسم واد بالمدينة سمي بذلك لسعته وانبساطه وضبطه ابن الأكبر بفتح الباء، والعقيق: واد على ثلاثة أميال من المدينة."كوماوين": تثنية كوماء وهي الناقة العظيمة السنام، وزهراوين: مائلتين إلى البياض من كثرة السمن.
(2) إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه البخاري (4704) ، والترمذي (3389) من طريقين عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. ولفظ البخاري:"أم القرآن هي السبع المثانى والقرآن العظيم".