فهرس الكتاب

الصفحة 3635 من 4434

6 -باب في المَعْقِل [1] من الملاحم

4298 - حدَّثنا هشامُ بن عمَّار، حدَّثنا يحيى بن حمزة، حدَّثنا ابنُ جابر، حدَّثني زيدُ بنُ أرطأةَ، قال: سمعت جبير بن نُفيرٍ يحدث

عن أبي الدَّرداء أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"إن فُسْطَاطَ المسلمينَ يومَ المَلحَمَةِ بالغوطةِ. إلى جانب مدينةٍ، يقال لها: دمشقُ مِن خيرِ مدائن الشام [2] ."

= وقال القاري في"المرقاة":"الآكلة بالمد، وهي الرواية، على نعت الفئة والجماعة أو نحو ذلك، كذا روي لنا عن كتاب أبي داود."

وقوله:"تداعى"، بحذف إحدى التائين، أي: تتداعى، بأن يدعو بعضهم بعضًا لمقاتلتكم وكسر شوكتكم وسلبِ ما ملكتموه من الديار والأموال.

(1) المعقل، بفتح الميم وسكون العين وكسر القاف، والمراد منه: الملجأ الذي يتحصن المسلمون ويلتجئون إليه.

(2) حديث صحيح. هشام بن عمار متابع. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر.

وأخرجه أحمد (21725) ، ويعقوب بن سفيان في"المعر فة والتاريخ"2/ 290، والطبراني في"الأوسط" (3205) ، وفي"مسند الشاميين" (589) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 231 و 232 و 233 من طرق عن يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن عساكر 1/ 233 من طريق صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، به.

وأخرجه الطبراني في"الشاميين" (1313) ، والحاكم 4/ 486، وابن عساكر 1/ 230 و 231 من طريق خالد بن دهقان، عن زيد بن أرطأة.

وقد روى جبير بن نفير هذا الحديث ضمن حديث مطوّل عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -. أخرجه أحمد (23985) وانظر تمام تخريجه هناك.

والفسطاط: قال ابن الأثير في"النهاية": هو بالضم والكسر: المدينة التي فيها مجتمع الناس، وكل مدينهٍ فُسطاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت