1041 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ بن حرب، عن قَبيصةَ بن هُلبِ رجل مِنْ طَيِّئٍ عن أبيه، أنه صلَّى مع النبيَّ- صلَّى الله عليه وسلم -فكان يَنصَرفُ عن شِقَّيه [1] .
1042 - حدثنا مسلمُ بن إبراهيمَ، حدّثنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن عُمارةَ، عن الأسودِ بن يزيد عن عبد الله، قال: لا يجعلْ أحدُكم نصيبًا للشيطان من صلاتِه، أن لا ينصرفَ إلا عن يمينه، وقد رأيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أكثرَ ما ينصرفُ عن شمالِه [2] .
= وأخرجه البخاري (837) و (849) وتعليقا (850) ، وابن ماجه (932) ، والنسائي في"الكبرى" (1257) من طرق عن الزهري، به.
وهو في"مسند أحمد" (26541) ، و"صحيح ابن حبان" (2233) و (2234) .
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هُلْب. أبو الوليد الطيالسلى:
هو هشام بن عبد الملك.
وأخرجه ابن ماجه (929) ، والترمذي (301) من طريق سماك بن حرب، به.
وقال: الترمذي: حديث حسن.
وهو في"مسند أحمد" (21967) ، و"صحيح ابن حبان" (1998) .
وقال الترمذي: وعليه العمل عند أهل العلم: أنه ينصرف على أي جانبيه شاء، إن شاء عن يمينه، وإن شاء عن يساره، وقد صح الأمران عن النبي- صلَّى الله عليه وسلم -.
ويشهد له حديث ابن مسعود الآتي.
(2) إسناده صحيح. عمارة: هو ابن عُمير التيمي الكوفي، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي.
وأخرجه البخاري (852) ، ومسلم (707) ، وابن ماجه (930) ، والنسائي في"الكبرى" (1285) من طريق سليمان بن مهران الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (3631) ، و"صحيح ابن حبان" (1997) .