1891 - حدَّثنا أبو كاملٍ، حدَّثنا سُليمُ بن أخْضَر، حدَّثنا عُبيد اللهِ، عن نافع أن ابنَ عمر رَمَلَ مِن الحَجَر إلى الحَجَر، وذكر أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فَعَلَ ذلك [1] .
1892 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا ابن جُريجٍ، عن يحيي بن عُبيد، عن أبيه
عن عبد الله بن السائب، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول ما بين الرُّكْنينِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] [2] .
= والجعرانة: قال في"النهاية": موضع قريب من مكة (بينها وبين الطائف) وهي في الحِلِّ، وميقات للإحرام، وهي بتسكين العين والتخفيف، وقد تكسر العين وتشدد الراء. قال علي ابن المديني: أهل المدينة يخففونها وأهل العراق يشددونها، وخطَّأ الخطابي التخفيف.
وقد نزلها النبي - صلَّى الله عليه وسلم - لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها.
(1) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري.
وأخرجه مسلم (1262) من طريق أبي كامل، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مسلم (1262) ، وابن ماجه (2950) ، والنسائى في"الكبرى" (3924) من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (5760) .
وانظر ما سيأتي برقم (1893) .
(2) إسناده محتمل للتحسين، عببد والد يحيي: هو مولى السائب بن أبي السائب
المخزومي، انفرد بالرواية عنه ولده يحيي، وهو ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقد عده بعضهم صحابيًا فوهم، قال الحافظ في"الإصابة"في ترجمته: عبيد تابعي، ما روى عنه إلا ابنه يحيي، والله أعلم، وابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز قد =