فهرس الكتاب

الصفحة 2330 من 4434

عن ابن عمر: أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- حين أقبلَ من حَجَّتِهِ دخلَ المدينةَ، فأناخَ على بابِ مَسْجدِه، ثم دخلَه، فركَع فيه ركعتَين، ثم انصرفَ إلى بيتهِ، قال نافعٌ: فكانَ ابنُ عمرَ كذلك يصنَعُ [1] .

177 -باب في كِراءِ المَقاسِم

2783 - حدَّثنا جعفرُ بن مُسافرِ التِّنِّيسيُّ، حدَّثنا ابنُ أبي فُدَيكٍ، أخبرنا الزَّمْعِيُّ، عن الزبيرِ بن عثمانَ بن عبدِ الله بن سُراقةَ [2] ، أن محمدَ بن عبدِ الرحمن بن ثوبانَ أخبرَه

أن أبا سعيدٍ الخُدريَّ أخبره، أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"إياكُم والقُسامَةَ"قال: فقُلْنا: وما القُسامَةُ؟ قال: الشيءُ يكونُ بين الناسِ فيُنْتَقَصُ منه" [3] ."

(1) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد- وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.

وأخرجه أحمد في"مسنده" (6132) من طريق محمد بن إسحاق، به.

(2) وقع في أصولنا الخطية هنا اختلاف في هذا الإسناد، فالذي في (أ) و (ب) و (ج) : عن الزبير بن عثمان، عن عبد الله بن عبد الله بن سُراقة، وجاء في (هـ) : عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سُراقة، قال المزي في"تهذيب الكمال"15/ 177 عن الإسناد الذي جاء في (أ) و (ب) و (ج) : هكذا وقع في بعض النسخ المتأخرة من"سنن أبي داود"في باب كراء المقاسم من كتاب الجهاد، وهكذا ذكره صاحب"الأطراف"وهو وهم، والصواب: عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة.

هكذا وقع في عامة الأصول العتيقة الصحيحة. وهكذا ذكره البخاري في"التاريخ"وغير واحد. قلنا: يحتمل أن يكون ما جاء في (هـ) صوابًا، ويكون عبدُ الله والد عثمان اسمه عبد الله أيضًا، وأنه كان ينسب لجده أحيانًا فيقال: عبد الله بن سراقة.

(3) حديث محتمل للتحسين بشاهده المرسل بعده، وهذا إسناد ضعيف لضعف الزمعي -واسمه موسى بن يعقوب- وجهالة الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت