4952 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ ومُسدَّدٌ، قالا: حدَّثنا يحيى، عن عُبيدٍ الله، عن نافعٍ
عن ابن عُمَرَ: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - غيَّرَ اسمَ عاصيةَ، وقال:"أنتِ جميلةٌ" [1] .
= وهو في"مسند أحمد" (12795) ، و"صحيح ابن حبان" (4531) .
وقد سلف الحديث مختصرًا برقم (2563) وانظر تمام تخريجه هناك.
قال الخطابي في"معالم السنن"4/ 127، وقوله:"يهنأ": معناه: يطليه بالقطران ويعالجه به. والهناء: القطران.
وجاء بهامش"مختصر المنذري"ما نصه:"حُبّ الأنصار التمر": بضم الحاء ونصب الباء، وحذف الفعل، وهو: انظروا للعلم به، ويكون: التمر: منصوبًا بالحب، ويجوز أن تكون الحاء مكسورة، بمعنى: المحبوب، أي: محبوبهم التمرُ، و"التمر": مرفوع خبر المبتدأ. ومعنى:"فغر فاه"أي: فتحه، وفغر فوه، أي: انفتح، يتعدى ولا يتعدى.
و"الوَجور": ما صب في وسط فم المريض. تقول منه: وَجَرْته، وأوجرتُه، بمعنى. و"يتلمظ"أي: يدير لسانه في فيه، ويحركه يتتبع أثر التمر. وكذلك إذا أخرج لسانه، فمسح به شفتيه. واللماظة -بالضم- ما بقي في الفم من الطعام.
(1) إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر.
وأخرجه مسلم (2139) عن أحمد بن حنبل وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2139) ، والترمذي (3050) من طرق عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه مسلم (2139) ، وابن ماجه (3733) من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله، به.
وهو في"مسند أحمد" (4682) ، و"صحيح ابن حبان" (5819) .
قال أبو حاتم ابن حبان: استعمال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - هذا الفعل لم يكن تطيُّرًا بعاصية، ولكن تفاؤلًا بجميلة، وكذلك ما يُشبِه هذا الجنس من الأسماء؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الطِّيرةِ في غير خبر.