فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 4434

1 -باب ما جاء في إيجاب الأضاحي [1]

2788 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يزيدُ (ح)

وحدَثنا حميدُ بن مَسْعَدةَ، حدَّثنا بشرٌ، عن عَبدِ الله بن عَونٍ، عن عامر أبي رَمْلَةَ أنبأنا مِخْنَفُ بن سُليم، قال: ونحنُ وقوفٌ مع رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- بعرفاتٍ، قال: قال:"يا أيُّها الناسُ، إن على كل أهلِ بيتٍ في كلِّ عام أُضحيةً وعَتِيرَةً، أتَدْرُونَ مَا العَتيِرَة؟ هذه التي يقولُ الناسُ: الرجَبيّة" [2] .

(1) كذا بوّب في رواية اللؤلؤي، وفي (هـ) وهي برواية أبي بكر ابن داسه قال: استحباب الضحية!

(2) حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي رملة واسمه عامر، وقد تابعه حبيب ابن مخنف، وقواه الحافظ في"الفتح"10/ 4، وحسنه الترمذي. بشر: هو ابن المفضل، ويزيد: هو ابن هارون، ومُسدد: هو ابن مسرهد.

وأخرجه ابن ماجه (3125) ، والترمذي (1596) من طريق عبد الله بن عون، به. وهو في"مسند أحمد" (17889) .

وأخرجه عبد الرزاق (8001) و (8159) ، وعنه أحمد (20730) عن ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبيب بن مخنف، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي. وعند أحمد: عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت. فجعله من مسند حبيب وليس من مسند أبيه، فكأنه هو الصحابي، وقد كان عبد الرزاق يفعل هذا تارة، وهذا تارة، ولهذا اختلفت الروايات عنه كما نقل ابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 448. عن أبي نعيم الأصبهانى في"معرفة الصحابة"أنه قال ذلك. وصوب أبو نعيم روايته عن أبيه، ومال إليه أبو زرعة العراقي في"ذيل الكاشف"ووافقه ابن حجر في"التعجيل"و"الإصابة"و"أطراف المسند".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت