1039 - حدثنا محمدُ بن يحيى بن فارس، حدَّثنا محمدُ بن عبدالله بن المثنى، حدثني أشعثُ، عن محمدِ بن سيرين، عن خالدِ- يعني الحذَّاءَ- عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهلَّب عن عِمران بن حُصين: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى بهم، فسها فسجد سجدتين، ثم تشهّد، ثم سَلَّم [1] .
= وآخر من حديث ابن مسعود عند مسلم (572) (94) بلفظ:"إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس".
وصح عنه - صلَّى الله عليه وسلم - أنه سجدهما بعد ما سلم في حديث أبي هريرة عند أحمد (7201) والبخاري (482) .
(1) إسناده صحيح. أبو المهلب: هو الجَرمي البصري خال أبي قلابة، وهو مختلف في اسمه وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني.
وأخرجه الترمذى (397) ، والنسائى في"الكبرى" (609) و (1160) عن محمد ابن يحيي، بهذا الإسناد.
وهو في"صحيح ابن حبان" (2670) و (2672) ، وصححه أيضًا ابنُ خزيمة (1062) .
وانظر ما سلف برقم (1018) .
وقد حكم البيهقي في"السنن"2/ 355، والحافظ ابن حجر في"الفتح"3/ 99 بأن ذكر التشهد في هذا الحديث شاذ، لأن أشعث - وهو ابن عبد الملك الحُمراني - تفرد بذكر التشهد فيه دون سائر أصحاب ابن سيرين، إلا أن الحافظ استدرك فقال:
لكن قد ورد في التشهد في سجود السهو عن ابن مسعود عند أبي داود (1028) ، والنسائي [في"الكبرى" (608) ] ، وعن المغيرة عند البيهقي [2/ 355] ، وفي إسنادهما ضعف، فقد يقال: إن الأحاديث الثلاثة في التشهد باجتماعهما ترتقي إلى درجة الحسن، قال العلائى: وليس ذلك ببعيد، وقد صح ذلك عن ابن مسعود من قوله. أخرجه ابن أبي شيبة [2/ 31] .