فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 4434

عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه:"وإعفاء اللِّحية". وعن إبراهيمَ النَّخعى نحوه، وذكرَ إعفاءَ اللِّحية والخِتان.

55 -حدَّثنا محمد بنُ كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، عن مَنصورٍ وحُصَين، عن أبي وائل

عن حُذَيفةَ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيل يَشُوصُ فاهُ بالسِّواك [1] .

56 -حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، أخبرنا بَهزُ بنُ حكيم، عن زُرَارةَ بن أوفى، عن سعدِ بنِ هشامِ

عن عائشة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُوضَعُ له وَضوؤُه وسِواكُه، فإذا قامَ من اللَّيل تخلَّى ثمَّ استاك [2] .

(1) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.

وأخرجه البخاري (245) و (889) و (1136) ، ومسلم (255) ، والنسائي في"الكبرى" (2) ، وابن ماجه (286) من طرق عن أبي وائل، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (23242) ، و"صحيح ابن حبان" (1072) .

وقوله: يشوص فاه بالسواك. قال صاحب"النهاية": أي: يدلك أسنانه وينقيها، وقيل: هو أن يستاك من سُفل إلى علو، وأصل الشوص الغسل.

(2) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة.

وأخرجه ضمن حديث مطول النسائي في"الكبرى" (448) و (1239) ، وابن ماجه (1191) من طريق قتادة، عن زرارة بن أوفى، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (24269) .

وقوله: تخلى، من الخلاء: المكان الذي ليس به أحد، ويطلق على المكان المعد لقضاء الحاجة، وعلى قضاء الحاجة نفسها تسمية للحالِّ باسم المحل وهو المراد هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت