2005 - حدَّثنا وهبُ بنُ بقيةَ، عن خالدٍ، عن أفلحَ، عن القاسم
عن عائشة رضي اللهُ عنها قالت: أحرمتُ مِن التنعيم بعمرةٍ، فدخلتُ، فقضيتُ عمرتي، وانتظرني رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - بالأبطح حتى فرغتُ، وأمر الناسَ بالرحيلِ، قالت: وأتى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - البيتَ فطافَ به، ثم خَرَج [1] .
2006 - حدَّثنا محمدُ بنُ بشار، حدَّثنا أبو بكر - يعني الحنفيَّ - حدَّثنا أفلحُ، عن القاسم
عن عائشة قالت: خرجتُ معه - تعني مع النبي - صلَّى الله عليه وسلم - في النَّفْرِ الآخِرِ، فنزل المُحَصَّبَ - قال أبو داود: ولم يذكر ابنُ بشار قصةَ بعثها إلى التنعيم - في هذا الحديث، قالت: ثم جئتُه بِسَحَر، فأذَّن في أصحابه بالرحيل، فارتحل، فمَرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصبحِ، فطافَ به حينَ خَرَجَ، ثم انصرفَ متوجهًا إلى المدينةِ [2] .
(1) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله المزني مولاهم الطحّان, وأفلح: هو ابن حميد الأنصاري، والقاسم: هو ابن محمد التيمي.
وقد ثبت إحرام عائشة من التنعيم لقضاء العمرة بعد الحج من غير طريق أفلح كما سلف عند المصنف بالأرقام (1778) و (1781) و (1782) .
وأما قصة طوافه - صلَّى الله عليه وسلم - بعد ذلك طواف الوداع فسيأتي بعده.
(2) إسناده صحيح. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد.
وأخرجه البخاري (1788) ، ومسلم (1211) ، والنسائي في"الكبرى" (4228) من طرق عن أفلح بن حميد، بهذا الإسناد.
وهو في"صحيح ابن حبان" (3795) و (3918) .
وانظر ما قبله.