3034 م - حدَّثنا ابنُ السَّرحِ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال:
قال مالكٌ: قد أجلَى عمرُ رضي الله عنه يهودَ نَجْران وفَدَكَ.
3035 - حدَّثنا أحمدُ بن عبد الله بن يونسَ، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا سهيلُ بن أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"مَنَعَتِ العراقُ قَفِيزَها ودِرهَمَها، ومَنَعتِ الشَّامُ مُديَها ودينارَها، ومَنعت مِصرُ إرْدَبَّها ودينارَها، ثم عدتُم من حيث بدأتُم"-قالها زهيرٌ ثلاث مرات-، شهد على ذلك لحمُ أبي هريرةَ ودَمُه [1] .
(1) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجُعْفى.
وأخرجه مسلم (2896) من طريق زهير بن معاوية الجعفي، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (7565) .
قال النووي في"شرح مسلم": القفيز: مكيال معروف لأهل العراق، قال الأزهري: هو ثمانية مكاكيك، والمكوك صاع ونصف، وهو خمس كيلجات. قلنا: وبالمكاييل المعاصرة يساوي: (33) لترًا أو (128) رطلًا بغداديًا.
قال النووي: وأما المُدي، فبضم الميم على وزن قُفل، وهو مكيال معروف لأهل الشام، قال العلماء: يسع خمسة عشر مكوكًا. قلنا: وبالمكاييل المعاصرة يساوي: (875، 61) لترًا أو (5 , 48937) غرامًا، أي (9375 ,48) كيلو غرامًا بالوزن. ثم قال النووي: وأما الإرْدَبُّ، فمكيالٌ معروف لأهل مصر، قال الأزهري
وآخرون: يسع أربعة وعشرين صاعًا. قلنا: وبالمكاييل المعاصرة يساوي: (66) لترًا، أو (52200) غرامًا، أي: (200، 52) كيلو غرامًا بالوزن.
ثم قال النووي: وفي معنى"منعت العراق"وغيرها قولان مشهوران: أحدهما: لإسلامهم فتسقط عنهم الجزية، وهذا قد وجد. =