صحبتُ ابنَ عمر في طريق، قال: فصلّى بنا ركعتين، ثم أقبل، فرأى ناسًا قيامًا، فقال ما يَصْنَعُ هؤلاء؟ قلت: يسبِّحون، فقال: لو كنت مُسَبِّحًا أتممتُ صلاتي، يا ابنَ أخي إني صحبتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - في السفر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضَه الله عزَّ وجلَّ، وصحبتُ أبا بكر، فلم يزد على ركعتينِ حتى قبضَه الله عزَ وجل، وصحبتُ عمر، فلم يزد على ركعتينِ حتى قبضَه الله عز وجل، وصحبتُ عثمان، فلم يزد على ركعتينِ حتى قبضَه الله عز وجل، وقد قال الله عزَ وجل: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] [1] .
1224 - حدثنا أحمدُ بن صالح، حدثنا ابنُ وهب، أخبرني يونس، عن ابن شِهاب، عن سالم
عن أبيه، قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يسبّحُ على الراحلة أيَّ وجهٍ توجه، ويُوتر عليها، غيرَ أنه لا يُصلّي المكتوبة عليها [2] .
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا: البخاري (1101) و (1102) ، ومسلم (689) ، وابن ماجه (1071) ، والنسائي في"الكبرى" (1929) من طريقين عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر.
وأخرجه مختصرًا البخاري (1655) ، ومسلم (694) ، والترمذي (552) ، وابن ماجه (1193) ، والنسائي (1928) من طرق عن ابن عمر.
وهو في"مسند أحمد" (4761) .
(2) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري (1098) (1105) ، ومسلم (700) (39) ، والنسائي في"الكبرى" (950) من طريقين عن الزهري، بهذا الإسناد.