للمَغرِبِ والعِشاءِ غسلًا واحدًا، وتَغتَسِل للفَجرِ غُسلًا، وتَوَضَّأْ فيما بينَ ذلك" [1] ."
قال أبو داود: رواه مُجاهِدٌ، عن ابن عبَّاس: لمَّا اشتَدَّ عليها الغُسلُ أَمَرَها أن تَجمَعَ بينَ الصَّلاتَين [2] .
قال أبو داود: ورواه إبراهيمُ عن ابن عباس، وهو قولُ إبراهيم النَّخَعي وعبدِ الله بنِ شدَّاد [3] .
297 -حدَّثنا محمَّدُ بنُ جعفر بن زياد (ح) ، وحدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدَّثنا شَريكٌ، عن أبي اليَقْظان، عن عَدِيِّ بن ثابت، عن أبيه
عن جَدِّه، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في المُستَحاضة:"تَدَعُ الصَّلاةَ أيامَ أقرائِها، ثمَّ تَغتَسِلُ وتُصَلِّي، والوضوءُ عندَ كُلِّ صلاةِ" [4] .
(1) رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف فيه على سهيل بن أبي صالح كما فصلناه فيما سلف برقم (281) .
(2) أخرج الطحاوي 1/ 101 - 102 من طريق قيس بن سعد، عن مجاهد، قيل لابن عباس: إن أرضنا أرض باردة، قال: تُؤخِّر الظهر وتُعجِّل العصر وتغتسل لهما غسلًا واحدًا، وتؤخر المغرب وتُعجِّل العشاء وتغتسل لهما غسلًا، وتغتسل للفجر غسلًا.
(3) قول إبراهيم أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 127، والدارمي (803) من طريقين عن منصور بن المعتمر، عنه.
وقول عبد الله بن شداد أخرجه الدارمى (807) .
(4) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك: هو ابن عبد الله النخعي -سيئ الحفظ، وأبو اليقظان- واسمه عثمان بن عمير البجلي - ضعيف، وثابت والد عدي مجهول.=