فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 4434

عن أبي هريرة أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"الصِّيامُ جُنّة [1] ، إذا كان أحدُكُم صائمًا، فلا يرفُث ولا يجهل، فإن امرُؤٌ قاتله أو شاتمه، فليقُلْ إني صَائِمٌ، إني صَائِمٌ" [2] .

26 -باب السِّواك للصائم

2364 - حدَّثنا محمدُ بنُ الصبَّاح، حدَّثنا شريكٌ (ح)

وحدَثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ، عن عاصم بنِ عُبيد الله، عن عبدِ الله بنِ عامر بنِ ربيعة

(1) قوله -صلَّى الله عليه وسلم-:"الصيام جُنَّه"لم يرد في (أ) و (ب) و (ج) ، وأثبتناه من (هـ) و (و) ، وهو ثابت في الحديث في رواية"الموطأ"1/ 310.

(2) إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرمز.

وهو عند مالك في"الموطأ"1/ 310، ومن طريقه أخرجه البخاري (1894) ، والنسائي في"الكبرى" (3240) .

وأخرجه مسلم (1151) ، والنسائي (3239) و (3256) من طريقين عن أبي الزناد، به.

وأخرجه بنحوه البخاري (1904) ، ومسلم (1151) ، وابن ماجه (1691) ، والنسائي (3242) من طريق أبي صالح الزيات، والترمذي (774) ، والنسائي (3244) من طريق سعيد بن المسيب، والنسائي (3246) من طريق عجلان، و (3243) من طريق عطاء الزيات، أربعتهم عن أبي هريرة.

وهو في"مسند أحمد" (9998) ، و"صحيح ابن حبان" (3482 - 3484) .

وقوله"الصيام جُنَّة". الجنة، بضم الجيم: الوقاية والستر، ومعناه: سترة من الآثام أو من النار، أو من جميع ذلك، وقال أبو بكر بن العربي: إنما كان الصوم جنة من النار، لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات.

وقوله:"فلا يرفث". الرفث: الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا وعلى الجماع، وعلى مقدماته وعلى ذكره مع النساء أو مطلقًا، ويحتمل أن يكون لما هو أعم منها، قاله الحافظ في"الفتح"4/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت