قال أبو داودَ: أشعثُ بن إسحاقَ أسقطَه أحمدُ بن صالحٍ حين حدَّثنا به، فحدَّثني به عنه مُوسى بن سَهْلٍ الرّمْلىُّ.
2776 - حدَّثنا حفصُ بن عمرَ ومُسلمُ بن إبراهيمَ، قالا: حدَّثنا شُعبةُ، عن محارِبِ بن دِثارٍ
عن جابر بن عبد الله، قال: كانَ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- يكرَه أن يأتي الرجُل أهْلَهُ طُرُوقًا [1] .
2777 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا جَرير، عن مُغيرةَ، عن الشعبىِّ
عن جابر بن عبد الله، عن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"إنَّ أحسن مَا دخَلَ الرجلُ على أهله إذا قَدِمَ من سفرِ أولُ اللَّيل" [2] .
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (1801) و (5243) ، ومسلم بإثر (1928) ، والنسائي في"الكبرى" (9096) من طريق محارب بن دثار، به.
وأخرجه الترمذي (2909) من طريق نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله.
وهو في"مسند أحمد" (14191) ، و"صحيح ابن حبان" (4182) .
وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (2778) .
قال الخطابي:"طروقًا"أي: ليلا. يقال لكل ما أتاك ليلًا: طارق، ومنه قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} أي: النجم، لأنه يطرق بطلوعه ليلًا.
(2) إسناده صحيح. الشعبى: هو عامر بن شراحيل، ومغيرة: هو ابن مِقسَم، وجرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه بنحوه البخاري (5244) ، ومسلم بإثر (1928) ، والنسائي في"الكبرى" (9097) (9089) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن الشعبي، به بلفظ:"إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرق أهله ليلًا"لفظ البخاري، ولفظ الآخرين حكاية نهي. =