عن امرأةٍ من المبايعات، قالتْ: كان فيما أخذَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في المعروفِ الذي أخذ علينا أن لا نعصيَه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجهًا، ولا ندعوَ ويْلًا، ولا نَشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شعرًا [1] .
3132 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا سفيانُ، حدَّثنا جعفرُ بن خالد، عن أبيه
عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"اصنعوا لألِ جَعْفَرٍ طعامًا، فإنه قد أتاهم أمرٌ يَشغَلُهم" [2] .
(1) إسناده حسن. الحجاج -وهو ابن صفوان المدني- وأسيد بن أبي أسيد وحميد بن الأسود، هؤلاء الثلاثة صدوقون.
وأخرجه ابن سعد 8/ 7، وابن أبي حاتم في"تفسيره"كما في"تفسير ابن كثير"8/ 128، والطبراني في"الكبير"25/ (451) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 64 من طريق الحجاج بن صفوان، به.
(2) إسناده حسن من أجل خالد -وهو ابن سارة المخزومي-، فقد روى عنه ابنه جعفر وعطاء بن أبي رباح، وهما ثقتان، وذكره ابن حبان في طالثقات"، وحسن له الترمذي حديثه هذا، وصححه الحاكم 1/ 372، والضياء المقدسي في"المختارة"9/ (141) ، وابن الملقن في"البدر المنير"5/ 355، ونقل أن ابن السكن ذكره في"سننه الصحاح"وقال الذهبي في"الميزان"في ترجمته: يكفيه أنه روى عنه أيضًا عطاء. سفيان: هو ابن عيينة. ومُسدَّد: هو ابنُ مُسرهَد."
وأخرجه ابن ماجه (1610) ، والترمذي (1019) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (1751) .
وفي الباب عن أسماء بنت عميس عند ابن ماجه (1610) ، وهو حسن لغيره.
قال المنذري في"مختصر السنن": قال الشافعي: وأُحبُّ لقرابة الميت أن يعملوا لأهل الميت في يومهم وليلتهم طعامًا يُشبعهم. وقال غيره بعد ذكر الحديث: ولأن ذلك من البر والتقرب إلى الأهل والجيران، فكان مستحَبًا. =