3236 - حدَّثنا محمدُ بن كثيرِ، أخبرنا شعبةُ، عن محمدِ بنِ جُحَادةَ، سمعتُ أبا صالحِ يُحدَّث
عن ابن عباس، قال: لعنَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- زائراتِ القُبور، والمتخذينَ عليها المساجدَ والسُّرُجَ [1] .
(1) حسن لغيره دون ذكر السُّرُج، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي صالح - وهو باذام مولى أم هانىء.
وأخرجه ابن ماجه (1575) ، والترمذي (320) ، والنسائي (2543) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن ماجه في روايته اتخاذ المساجد والسرج على القبور. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في"مسند أحمد" (2530) و (2603) ، و"صحيح ابن حبان" (3179) و (3180) .
ويشهد للعن زائرات القبور حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (1576) ، والترمذي (1077) وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان (3178) .
وحديث حسان بن ثابت عند ابن ماجه (1574) .
وللعن المتخذين المساجد على القبور حديث ابن عباس وعائشة عند البخاري (435) و (436) ومسلم (531) أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال:"لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
وحديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (3227) .
وقد ثبت عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ما يعارض هذا الحديث في الإذن بزيارة النساء للقبور، فقد أخرج البخاري (1252) ، ومسلم (926) من حديث أنس بن مالك أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- مر بامرأة عند قبر وهي تبكي، فقال:"اتقي الله واصبري"وأخرج مسلم عن عائشة (974) أنها تبعته إلى البقيع ثم سألته: كيف أقول: قال:"قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ...". =