فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 4434

397 -حدَّثنا مُسلم بن إبراهيم، حدَّثنا شُعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمَّد بن عمرو -وهو ابنُ الحسن- قال:

سَألْنا جابرًا عن وَقتِ صلاةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كانَ يُصلِّي الظُّهرَ بالهاجِرَةِ، والعَصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ، والمَغرِبَ إذا غَرَبَت الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وإذا قَلُّوا أَخَّرَ، والصُّبحَ بغَلَسٍ [1] .

398 -حدَّثنا حفصُ بن عمر، حدَّثنا. شعبة، عن أبي المِنهال

عن أبي بَرْزَةَ قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلِّي الظهرَ إذا زالَت الشَّمسُ ويُصلِّي العَصرَ وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويَرجِعُ والشَمسُ حيةٌ -ونَسيتُ المَغرِبَ- وكان لا يُبالي تأخيرَ العِشاء إلى

=وأخرجه مسلم (612) ، والنسائي في"الكبرى" (1512) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (6966) ، و"صحيح ابن حبان" (1473) .

قوله:"فور الشفق"قال الخطابي: هو بقية حمرة الشمس في الأفق، وسُمِّي فورًا لفورانه وسطوعه، وروي أيضًا:"ثور الشفق"وهو ثوران حمرته. قلنا: وهى رواية أحمد ومسلم والنسائي.

(1) إسناده صحيح.

وأخرجه البخاري (560) ، ومسلم (646) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (14969) ، و"صحيح ابن حبان" (1528) .

والغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح.

وقال الخطابي في"معالم السنن"في تفسير قوله:"والشمس حية": يفسَّر على وجهين: أحدهما: أن حياتها شدة وهجها وبقاء حرّها، لم ينكر منه شيء، والوجه الآخَر: أن حياتها صفاء لونها لم يدخُلها التغيُّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت