فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 4434

117 -باب ما جاء في وقت النُّفَساء

311 -حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، حدَّثنا زهير، حدَّثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مُسّةَ

عن أُمِّ سلمة: كانت النُّفَساءُ على عَهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَقعُدُ بعدَ نِفاسِها أربعينَ يومًا، أو أربعينَ ليلةً، وكنا نَطْلي على وجوهِنا الوَرسَ، تعني من الكَلَفِ [1] .

(1) حسن لغيره، وهذا اسناد ضعيف لجهالة حال مُسَّة -وهي أم بُسَّة الأزدية- روى عنها اثنان، وذكرها ابن حبان في"الثقات"، وقال الدارقطني: لا يحتج بها يعني وحدها، فأما عند المتابعة أو الشاهد، فيكون حديثها حسنًا. أبو سهل: هو كثير بن زياد.

وأخرجه الترمذي (139) ، وابن ماجه (648) من طريق على بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (26561) . وسيأتي بعده.

وفي الباب عن أنس بن مالك عند ابن ماجه (649) ، وإسناده ضعيف.

وعن عثمان بن أبي العاص عند الدارقطنى (853 - 856) ، والحاكم 1/ 176، وإسناده ضعيف.

وعن عبد الله بن عمرو عند الدارقطني (858) ، والحاكم 1/ 176،وإسناده ضعيف جدًا.

وعن عائشة عند الدارقطني (857) ، وإسناده ضعيف جدًا.

وعن جابر عند الطبراني في"الأوسط" (462) ، وإسناده ضعيف.

وعن أبي هريرة عند ابن عدي في ترجمة العلاء بن كثير من"الكامل"5/ 1861، وإسناده ضعيف.

وهذه الشواهد -وإن كانت ضعيفة كلها- فبمجموعها، وبكونها العمل عليها، يدل على أن للحديث أصلًا وأنه حديث حسن.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت