عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- يومئذٍ -يعني يومَ حُنينٍ-"من قتلَ كافرًا فله سَلبَه"فقتَل أبو طلحةَ يومئذ عشرينَ رجلًا وأخذ أسلابَهُم، ولقي أبو طلحةَ أُمَّ سُليمٍ ومعها خِنْجَرٌ، فقال: يا أُم سليم، ما هذا معك؟ قالت: أردْتُ والله إن دنا منِّي بعضُهم أبْعَجُ به بطنَه، فأخبر بذلك أبو طلحةَ رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- [1] .
قال أبو داود: هذا حديث حسنٌ.
قال أبو داود: أردنا بهذا الخِنْجرَ، وكان سلاحَ العَجَم يومئذ الخِنجرُ [2] .
2719 - حدّثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدّثنا الوليد بن مُسلم، حدّثني صفوانُ بن عَمرو، عن عبد الرحمن بن جُبيرِ بن نُفَيرِ، عن أبيه عن عَوفِ بن مالكِ الأشجعىِّ، قال: خرجتُ مع زيدِ بن حارثةَ في غزوة مُؤْتَةَ ورَافَقَني مَدَدِيٌّ في أهل اليمن، ليس معه غيرُ سيفِه، فنحر رجلٌ من المسلمين جَزُورًا، فسأله المدَدِيُّ طائفةً من جِلْدهِ،
(1) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مسلم (1809) من طريق حماد بن سلمة، به.
وأخرجه مسلم أيضًا (1809) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فيكون لحماد بن سلمة في هذا الحديث شيخان هما ثابت وإسحاق.
وهو في"مسند أحمد" (12058) و (12977) ، و"صحيح ابن حبان" (4838) .
(2) مقالتا أبي داود هاتان أثبتناهما من (هـ) وهي برواية ابن داسه.