عن أبيه، قال: كُنَّا نُصلي مَعَ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلم -الجمعةَ، ثم ننصرِفُ وليس للحيطان فَيْءٌ [1] .
1086 - حدثنا محمدُ بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ عن سهل بن سعدِ، قال: كنا نَقِيلُ ونتغذَى بعد الجمعة [2] .
1087 - حدثنا محمدُ بن سلمة المرادي، حدّثنا ابن وهب، عن يونسَ، عن ابن شهاب
أخبرني السائبُ بن يزيد، أن الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يجلِسُ الإمام على المنبر يَومَ الجمعة: في عهدِ النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (4168) ، ومسلم (860) ، وابن ماجه (1100) ، والنسائى في"الكبرى" (1710) من طرق عن يعلى بن الحارث، به. وقد مضى لفظ رواية مسلم عند الحديث السالف قبله.
وهو في"مسند أحمد" (16496) . و"صحيح ابن حبان" (1512) . ولفظ ابن حبان كلفظ مسلم.
(2) إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي.
وأخرجه البخاري (939) و (2349) و (5403) و (6248) و (6279) ، ومسلم (859) ، وابن ماجه (1099) ، والترمذي (533) من طرق عن أبي حازم، به.
وهو في"مسند أحمد" (15561) .
قال ابن الأثير في"النهاية": المَقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم. يقال: قال يقيل فهو قائل.