فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 4434

582 -حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدَّثنا شعبة، أخبرني إسماعيل بن رجاء، قال: سمعت أوس بن ضَمْعَج يُحدِّث

عن أبي مسعود البدريِّ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهم لكتابِ الله وأقدمُهم قراءة، فإن كانوا في القراءةِ سواءَ فليَؤُمَّهم أقدمهم هجرةَ، فإن كانوا في الهِجرةِ سواءَ فليؤمَّهم أكبَرُهم سِنًا، ولا يُؤَمُ الرجلُ في بيتِه ولا في سُلطانِه، ولا يُجلَس على تكرِمَتِه إلا بإذنِه"قال شُعبة: فقلتُ لإسماعيلَ: ما تكرِمَتُه؟ قال: فِراشُه [1] .

=وأخرجه ابن ماجه (982) من طريق وكيع، عن أم غراب، بهذا الإسناد، بلفظ:"يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إمامًا يُصلي بهم".

وهو في"مسند أحمد" (27137) و (27138) .

ومعنى يتدافع أهل المسجد، أي: يدرأ كل من أهل المسجد الإمامةَ عن نفسه، ويقول: لستُ أهلًا ها لما ترك ما تصح به الإمامة. ذكره الطيبي.

أو يدفع بعضهم بعضًا إلى المسجد أو المحراب ليؤم بالجماعة فيأبى عنها لعدم صلاحيته لها لعدم علمه بها. قاله ابن الملك.

(1) إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.

وأخرجه مسلم (673) (291) ، وابن ماجه (980) من طريق محمَّد بن جعفر، والنسائي في"الكبرى" (860) من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة بقوله:"لا يؤم الرجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه".

وهو في"مسند أحمد" (17063) و (17099) ، و"صحيح ابن حبان" (2127) و (2133) .

وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (584) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت