وعليه قَباءٌ منها، فقال:"خَبَأتُ هذا لكَ"قال: فنظرَ إليه - زاد ابنُ مَوْهب: مخرمةُ -ثم اتفقا- قال:"رَضِيَ مخرمةُ؟". قال قتيبةُ: عن ابنِ أبي مُليكة، لم يُسمِّه [1] .
4029 - حدَّثنا محمدُ بنُ عيسى، حدَّثنا أبو عَوَانةَ. وحدَّثنا محمدُ بنُ عيسى، حدَّثنا شريكٌ، عن عثمانَ بنِ أبي زُرعةَ، عن المُهاجرِ الشَّامي
عن ابنِ عُمَرَ -قال في حديث شَريكٍ: يرفعُه- قال:"من لبِسَ ثوبَ شُهْرَةٍ ألْبَسَهُ اللهُ يومَ القيامةِ ثوبًا مثلَه -زاد عن أبي عَوانةَ- ثم تَلَهّبُ فيه النَّارُ" [2] .
(1) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد.
وأخرجه البخاري (2599) ، ومسلم (1058) ، والترمذي (3028) ، والنسائي (5324) من طريق عبد الله بن عُبيد الله ابن أبي مليكة، به.
وهو في"مسند أحمد" (18927) ، و"صحيح ابن حبان" (4817) .
قال الحافظ في"هدي الساري"ص 169: القَباء، بفتح أوله ممدود هو جنس من الثياب، ضيق من لباس العجم معروف، والجمع أقبية.
(2) إسناده حسن من طريق أبي عوانة -وهو الوضاح بن عبد الله اليشكري- حسن في المتابعات من طريق شريك - وهو ابن عبد الله النخعي المهاجر الشامي: هو ابن عمرو النَّبَّال.
وأخرجه ابن ماجه (3606) ، والنسائي في"الكبرى" (9487) من طريق شريك ابن عبد الله، وابن ماجه (3657) من طريق أبي عوانة اليشكري، بهذا الإسناد. إلا أنه جاء عندهما:"ألبسه الله يوم القيامة ثوب مَذَلَّة".
وهو في"مسند أحمد" (5664) .
قال المناوي في"فيض القدير"6/ 218 - 219:"من لبس ثوب شهرة": أي: ثوب تكبر وتفاخر، والشهرة هي التفاخر في اللباس المرتفع أو المنخفض للغاية، =