1159 - حدثنا حفصُ بنُ عمر، حدثنا شعبةُ، حدثني عديُّ بن ثابت، عن سعيدبن جُبير عن ابن عباس، قال: خرجَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يومَ فطرٍ، فصلى ركعتين لم يُصل قبلَهما ولا بعدهما، ثم أتى النساءَ ومعه بلالٌ، فأمرهنَّ بالصدقةِ فجعلتِ المرأةُ تُلقي خُرْصَهَا وسِخَابَها [1] .
256 -باب يصلي بالناس في المسجد إذا كان يومَ مطر
1160 - حدثنا هشام بنُ عمار، حدثنا الوليدُ (ح)
وحدَثنا الربيعُ بن سليمان، حدثنا عبدُ الله بن يوسف، حدثنا الوَليدُ بنُ مسلم، حدثنا رجل من الفَرَويين - وسماه الربيعُ في حديثه: عيسى بن عبد الأعلى ابن أبي فروة - سمع أبا يحيى عُبيدَ الله التيميَّ يحدث
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (964) و (1431) و (5881) و (5883) ، ومسلم بإثر الحديث (890) ، وابن ماجه (1291) ، والترمذي (545) ، والنسائي في"الكبرى" (497) و (498) و (1805) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (2533) ، و"صحيح ابن حبان" (2818) .
الخُرص، قال ابن الأثير: بالضم والكسر: الحلقة الصغيرة من الحَلْي، وهو من حَلي الأذن.
قال: والسِّخاب: خيط يُنظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري، وقيل: هو قلادة تتخذ من قرنفُل ومَحلَب وسُك ونحوه، وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شيء.
وقال الخطابي: وفى الحديث من الفقه أن عطية المرأة البالغة وصدقتها بغير إذن زوجها جائزة ماضية، ولو كان ذلك مفتقرًا إلى الأزواج لم يكن - صلَّى الله عليه وسلم - ليأمرهن بالصدقة قبل أن يسألن أزواجَهن الإذنَ لهن في ذلك.