199 -حدَّثنا أحمدُ بنُ محمَّد بن حنبل، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، أخبرني نافع
حدَّثني عبدُ الله بن عمر: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - شُغِلَ عنها ليلةً فأخَّرَها حتَّى رَقَدْنا في المَسجِدِ، ثمَّ استَيقَظنا، ثمَّ رَقَدْنا، ثمَّ استَيقَظنا، ثمَّ رَقَدنا، ثمَّ خَرَجَ علينا فقال:"ليسَ أحدٌ يَنتظِرُ الصَّلاةَ غيرُكم" [1] .
200 -حدَّثنا شاذُّ بن فيَّاض، حدَّثنا هشامٌ الدَّستوائيُّ، عن قتادة
عن أنس قال: كان أصحابُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرونَ العِشاءَ الآخرة حتَّى تَخفِقَ رؤوسُهُم، ثمَّ يُصَلُّون ولا يَتَوضَّؤون [2] .
(1) إسناده صحيح. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وهو فى"مصنف عبد الرزاق" (2115) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (570) ، ومسلم (639) (221) .
وهو في"مسند أحمد" (5611) , و"صحيح ابن حبان" (1099) .
وانظر ما سيأتي برقم (420) .
وذكر الحافظ في"الفتح"2/ 48 أنه - صلى الله عليه وسلم - شغل عنهم في تجهيز جيش، وقال: رواه الطبري من وجه صحيح عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
(2) إسناده صحيح. هشام الدستوائى: هو ابن أبي عبد الله، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه مسلم (376) (125) ، والترمذي (78) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد.
وهو فى"مسند أحمد" (13941) ، و"شرح مشكل الآثار" (3448) .
وانظر ما بعده، وما سيأتى برقم (542) و (544) .
وقوله: تخفق رؤوسهم. خَفَقَ يَخْفِقُ، وخفق برأسه خفقة أو خفقتين: إذا أخذته سِنَة من النعاس، فمال رأسه دون جسده.=