3237/ 3 - حدَّثنا القعنبيُّ وقتيبةُ قالا: حدَّثنا عبدُ العزيز بن محمد، عن شَريك -يعني ابن أبي نَمِر- عن عطاء
عن عائشة، في هذه القصة، زاد:"اللهم اغفر لأهل بقيعِ الغرقد" [1] .
3238 - حدَّثنا محمدُ بن كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، حدَّثني عَمرو بن دينارٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ
= وأخرجه ابن ماجه (1546) ، والنسائي في"الكبرى" (8863) من طريق شريك النخعي، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (24425) .
وأخرجه مسلم (974) ، والنسائي في"الكبرى" (2175) من طريق محمد بن قيس بن مخرمة، عن عائشة. بلفظ: قالت: قلتُ: كيف أقول لهم (يعني لأهل البقيع) يا رسول الله؟ قال:"قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم اللهُ المستقدِمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون".
وهو في"مسند أحمد" (25855) ، و"صحيح ابن حبان" (7110) .
وسيأتي بعده من طريق عطاء بن يسار، عن عائشة دون قوله:"اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم".
وهذا الحرف إنما ورد في حديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (3201) في دعائه -صلَّى الله عليه وسلم- على الجنازة، فهو صحيح في الصلاة على الجنازة، لا في زيارة القبور.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد -وهو الدراورديُّ-، لكنه قد توبع. قتيبة: هو ابن سعيد، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وعطاء: هو ابن يسار.
وأخرجه مسلم (974) ، والنسائي في"الكبرى" (2177) و (10865) من طريق
إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، به.
وهو في"مسند أحمد" (25471) ، و"صحيح ابن حبان" (3172) و (4523) . وانظر ما قبله.