فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 4434

أيهما يُعجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصَّلاة؟ قلنا: عبدُ الله، قالت: كذلك كان يَصْنَعُ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- [1] .

21 -باب ما يُفطَرُ عليه

2355 - حدَّثنا مُسَدَّد، حدَثنا عبدُ الواحد بنُ زياد، عن عاصم الأحولِ، عن حفصةَ بنتِ سيرينَ، عن الرَّباب

عن سلمان بنِ عامرٍ عمِّها، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"إذا كان أحدُكُم صائمًا فليفطِرْ على التمر، فإن لم يجدِ التمرَ فعلى الماء، فإن الماءَ طهورٌ" [2] .

(1) إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عطية مختلف في اسمه، وهو الوادِعي الهَمداني.

وأخرجه مسلم (1099) ، والترمذي (711) ، والنسائي في"الكبرى" (2481) و (2482) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي (2479) و (2480) من طريق خيثمة، عن أبي عطيَّة، به.

وهو في"مسند أحمد" (24212) .

وقد جاء عند مسلم وغيره بيان أن عبد الله المذكور هو ابن مسعود، والآخر هو أبو موسى الأشعري.

(2) صحيح من فعل النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، وهذا إسناد حسن في الشواهد، الرباب -وهي بنت صُلَيع- لم يرو عنها غير حفصة بنت سيرين، وذكرها ابن حبان في"الثقات".

وأخرجه ابن ماجه (1699) ، والترمذي (664) و (704) ، والنسائي في"الكبرى" (3305) و (3306) و (3311) و (6675) من طرق عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد.

وقال الترمذي في الموضع الأول: حديث حسن، وفي الموضع الثاني: حسن صحيح. وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3307 - 3309) و (3312) و (6676) من طريق هشام بن حسان، عن حفصة، به.

وهو في"مسند أحمد" (16226) ، و"صحيح ابن حبان" (3515) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت