فهرس الكتاب

الصفحة 3047 من 4434

3577 - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء ومحمدُ بن المثنَّى، قالا: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن رجاء الأنصاري

عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري الأزرق، قال: دخل رجلان من أبواب كندة، وأبو مسعود الأنصاري جالسٌ في حَلْقة، فقالا: ألا رجل ينفِّذ بيننا، فقال رجل من الحلقة: أنا، فأخذ أبو مسعود كفًّا من حصًى فرماه به، وقال: مَهْ، إنه كان يُكْرَهُ التسرعُ إلى الحكم [1] .

= وأخرجه الطبري 6/ 254 - 255 من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله مرسلًا.

وأخرجه بنحوه ابن إسحاق -كما في"سيرة ابن هشام"- 2/ 215، ومن طريقه أخرجه أحمد (3434) ، والنسائي (4733) ، والطبري 6/ 243، والطبراني في"الكبير" (11573) ، وفي"الأوسط" (1102) عن داود بن الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. وسيأتي عند المصنف برقم (3591) .

وبمجموع هذين الطريقين يصح الحديث إن شاء الله.

وانظر ما سيأتي أيضًا عند المصنف برقم (4494) .

(1) إسناده ضعيف لجهالة رجاء الأنصاري. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.

وأخرجه أبو خيثمة زهير بن حرب في"العلم" (11) ، والبيهقي 10/ 101 من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي 10/ 100 من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به.

قال المناوي في"فيض القدير"في قوله -صلَّى الله عليه وسلم-:"أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار": 1/ 158 - 159:"أجرؤكم على الفتيا"أي: أقدمكم على إجابة السائل عن حكم شرعي من غير تثبت وتدبُّر، والافتاء بيان حكم المسألة."أجرؤكم على النار"أي: أقدمكم على دخولها، لأن المفتي مبين عن الله حكمه، فإذا أفتى على جهل أو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت