2652 - حدَّثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن مُحَبَّب أبو همامٍ الدَّلَّالُ، حدَّثنا سفيانُ بن سعيدٍ، عن أبي اسحاقَ، عن حارثةَ بن مُضَرَّب
عن فُرَات بن حَيانَ: أن رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- أمر بقتله، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلْقة من الأنصار فقال: إني مسلمٌ, فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسول الله، إنه يقول: إننى مسلمٌ فقال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-:"إن منكم رجالًا نكلُهُم إلى إيمانِهم، منهم فراتُ بن حَيَّانَ" [1] .
= وهو في"مسند أحمد" (827) .
وانظر ما قبله.
قوله: فانتحيناها، أي: قصدناها.
(1) إسناده صحيح. سفيان بن سعيد: هو الثوري.
وأخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (9396) ، وأحمد في"مسنده" (18965) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"7/ 128، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1662) ، وعبد الله بن أحمد في زياداته على"المسند"لأبيه (18965) ، وابن الجارود (1058) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"324/ 2 - 325، والطبراني في"الكبير"18/ (831) ، والحاكم 2/ 115 و 4/ 366، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 18، والبيهقي 8/ 197 و 9/ 147، وابن الأثير في"أسد الغابة"4/ 352، والمزي في ترجمة فرات بن حيان من"تهذيب الكمال"من طرق عن سفيان بن سعيد الثوري، بهذا الإسناد.
قال المنذري: وفرات، بضم الفاء، وراء مهملة مفتوحة، وبعد الألف تاء ثالث الحروف. وحيان، بفتح الحاء المهملة، وياء آخر الحروف مشددة مفتوحة، وبعد الألف نون.
وفرات -هذا- له صحبة، وهو عِجْلي، سكن الكوفة، وهاجر إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، ولم يزل يغزو مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- إلى أن قُبض فتحول، فنزل الكوفة.