عن عائشة: أنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ كان مؤذنًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أعمى [1] .
536 -حدَّثنا محمَّد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن المُهاجر، عن أبي الشَّعثاء، قال:
كُنا مع أبي هريرة في المسجدِ فخرجَ رجل حينَ أذّنَ المُؤذن للعصرِ، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم- صلى الله عليه وسلم - [2] .
537 -حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا شَبَابةُ، عن إسرائيل، عن سِماك
عن جابر بن سَمُرة، قال: كان بلال يُؤَذِّنُ، ثمَّ يُمهِلُ، فإذا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خرج أقامَ الصلاة [3] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، يحيى بن عبد الله بن سالم لا بأس به، وسعيد بن عبد الرحمن -وهو الجمحي- صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه مسلم (381) عن محمَّد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضًا من طريق محمَّد بن جعفر، عن هشام بن عروة، به.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل إبراهيم بن المهاجر، وقد توبع. سفيان: هو الثوري، وأبو الشعثاء: هو سُليم بن أسود.
وأخرجه مسلم (655) (258) ، والترمذي (202) ، وابن ماجه (733) من طريق إبراهيم بن مهاجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (655) (259) ، والنسائي في"الكبرى" (1659) و (1660) من طريقين عن أبي الشعثاء، به.
وهو في"مسند أحمد" (9315) ، و"صحيح ابن حبان" (2062) .
(3) إسناده حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب-، وباقى رجاله ثقات. شبابة:=