فقد أوْجَبَ"فانصرفَ الرجلُ الذي سأل النبي- صلى الله عليه وسلم -فأتى الرجلَ فقال:"
اختِمْ يا فلان بآمين، وأبشِرْ. وهذا لفظ محمود [1] .
قال أبو داود: المَقْرائي قَبيل من حِمَير.
939 -حدثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا سفيانُ، عن الزهري، عن أبي سلمةَ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم:"التسبيحُ للرجال، والتصفيقُ للنساء" [2] .
(1) إسناده ضعيف لجهالة صحبيح بن محرز الحمصي، فقد انفرد بالرواية عنه الفريابي- وهو محمد بن يوسف- وذكره ابن حبان في"الثقات".
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1443) ، والطبرانى 22/ (756) ، وابن منده في كتابه في"الصحابة"- كما في"الإصابة"7/ 156 - ، والمزي في ترجمة صحبيح من"تهذيب الكمال"13/ 111 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد.
(2) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عرف.
وأخرجه البخاري (1203) ، ومسلم (422) (106) ، والنسائي في"الكبرى" (1131) ، وابن ماجه (1034) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (422) (106) ، والنسائي (1132) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (422) (157) ، والترمذي (369) ، والنسائي (1133) و (1134) من طرق عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (7285) و (7550) ، و"صحيح ابن حبان" (2262) .
وانظر ما سيأتى برقم (944) .
وفي الحديث أن السنة لمن نابه شيء في صلاته كإعلام من يستأذن عليه وتنبيه الإمام وغير ذلك أن يُسبح إن كان رجلًا، فيقول: سبحان الله، وأن تصفق إن كانت امرأة فتضرب بطن كلفها الأيمن على ظهر كفها الأيسر.