فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 4434

3822 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني يُونُس، عن ابنِ شِهابٍ، حدَّثني عطاءُ بنُ أبي رباحٍ.

أن جابرَ بنَ عبد الله قال: إنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَكَلَ ثومًا أو بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنا -أو ليعتزِلْ مسجِدَنا- وليقعُدْ في بيته"، وإنه أُتيَ ببَدرٍ فيه خَضِراتٌ مِنَ البُقُولِ، فوَجَدَ لها ريحًا، فسأل، فأُخْبِرَ بما فيها من البُقُول، فقال:"قَرِّبُوها"إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كَرِهَ أكلَها قال:"كُلْ، فإنِّي أُناجي مَنْ لا تُنَاجِي" [1] .

= وأخرجه مسلم (2052) ، والنسائي (3796) من طرق عن أبي سفيان طلحة بن نافع، به.

ولفظ مسلم: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - سأل أهله الأدُمَ، فقالوا: ما عندنا إلا خلٌّ، فدعا به، فجعل يأكل به ويقول:"نعم الأدُم الخلُّ، نعم الأدُم الخلُّ"قال ابن القيم: هذا ثناء على الخل بحسب الوقت لا لتفضيله على غيره، إذ لو حصل نحو لحمٍ أو عسل أو لبن، كان أحق بالمدح. ولأحمد (14807) من حديث جابر: (نعم الإدام النحل ما أقفر بيت فيه خل"."

وهو في"مسند أحمد" (14225) .

وانظر ما قبله.

(1) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله.

وأخرجه البخاري (855) ، ومسلم (564) من طريق ابن شهاب الزهري، به.

وأخرجه البخاري (854) ، ومسلم (564) ، والترمذي (1909) ، والنسائي (707) من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، به.

وأخرجه مسلم (564) من طريق هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منها، فقال:"من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت