1293 - حدثنا القَعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي - صلَّى الله عليه وسلم - أنها قالت: ما سبح رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - سُبحة الضحى قط، وإني لأسبحُها، وإن كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لَيَدَع العملَ وهو يحب أن يعمل به خشيةَ أن يعمل به الناسُ فيُفرضَ عليهم [1] .
1294 - حدثنا ابن نُفيل وأحمدُ بنُ يونس، قالا: حدثنا زهير، حدثنا سماك، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تُجالسُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: نعم كثيرًا، فكان لا يقومُ مِن مُصلاه الذي صلَّى فيه الغداةَ حتى تطلعَ الشمسُ، فإذا طلعت قام [2] .
1295 - حدثنا عَمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبةُ، عن يعلى بن عطاء، عن
علي بن عبد الله البارقي
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري. وهو عند مالك في"الموطأ"1/ 152 - 153 ومن طريقه أخرجه البخاري (1128) ، ومسلم (718) .
وأخرجه البخاري (1177) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، به.
وهو في"مسند أحمد" (24056) و (24559) ، وصحيح ابن حبان (313) .
(2) إسناده حسن سماك - وهو ابن حرب - صدوق حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة، فإن فيها اضطرابًا. ابن نفيل: هو عبد الله بن محمد النُّفيليُّ، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي.
وأخرجه مسلم (670) و (2322) ، والترمذي (592) ، والنسائي في"الكبرى" (1282) و (1283) من طرق عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد. ورواية الترمذي مختصرة، وقال بإثرها: هذا حديث حسن صحيح.
وهو في"مسند أحمد" (20820) ، و"صحيح ابن حبان" (2028) .