عن حذيفة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقولوا: ما شاءَ الله وشاءَ فلان، ولكن قولوا: ما شاءَ الله، ثّم شاءَ فلانٌ" [1] .
4981 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ بن سعيدٍ، قال: حدَّثني عبد العزيز بن رُفَيع، عن تميم الطائيِّ
عن عدي بن حاتم: أن خطيبًا خَطَبَ عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: مَنْ يطعِ الله ورسولَه فقد رَشِدَ [2] ومن يَعْصِهما ... ، فقال:"قُمْ -أو قال: اذْهَبْ- فَبئسَ الخطيبُ أنتَ" [3] .
9824 - حدَّثنا وهبُ بنُ بقيةَ، عن خالدٍ -يعني ابن عبد الله-، عن خالدٍ -يعني الحذاء- عن أبي تميمةَ، عن أبي المَليح
عن رَجلِ، قال: كنتُ رديفَ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -، فعَثَرَتْ دابتُه، فقلت: تعس الشيطانُ، فقال:"لا تقل: تَعِسَ الشيطانُ، فإنَّك إذا قلت ذلك"
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، عبد الله بن يسار -وهو الجهني- قال ابن معين: لا أعلمه لقي حذيفة، وقد اختلف فيه عليه أيضًا. وقد بسطنا الكلام عليه في"المسند" (23266) و (23339) ، وابن ماجه (2118) .
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (17055) من طريق خالد، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقوله:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان"أي: مما يوهم التسوية. قاله السندي.
قلنا: وْيقاس على هذا كل لفظ يوهم التسوية بين الخلائق وبين المخلوق، مثل قول العامة وأشباهم: توكلنا على الله وعليك، وما لي غير الله وغيرك، مما ينبغي تجنبه، والانتهاء عنه والتوبة منه أدبًا مع الله سبحانه.
(2) قوله في الحديث:"فقد رشد"زيادة أثبتناها من (هـ) ، من المكرر السالف برقم (1099) ، وأشار هناك إلى أنها في رواية اللؤلؤي من طريق أبي ذر.
(3) إسناده صحيح. يحيى: هو ابنِ سعيد القطان، وتميم الطائي: هو ابن طرفة.
وقد سلف مكررًا برقم (1099) . وانظر تمام تخريجه هناك.