عن جابرٍ قال: أتيتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - وهو مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ، وقد وقع هُدْبُها على قَدَميهِ [1] .
4076 - حدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسيُّ ومسلُم بنُ إبراهيم وموسى بن إسماعيلَ، قالوا: حدَّثنا حمادٌ، عن أبي الزبير
عن جابرٍ: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - دخَلَ عامَ الفتح مكَّةَ وعليه عمامَةٌ سوداءُ [2] .
(1) حديث حسن. وهذا إسناد ضعيف لجهالة عَبيدة أبي خِداش، لكن تابعه قرة ابن موسى الهُجيمي، وهو وإن كان مجهولًا أيضًا، تقوى الحديث به. جابر: هو ابن سُلَيم الهُجيمي.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9611) من طريق يونس بن عُبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1182) ، والنسائي في"الكبرى" (9612) من طريق قرة بن موسى الهُجَيمي، عن سُلَيم بن جابر -كذا سماه-.
وهو في"مسند أحمد" (20635) ، و"صحيح ابن حبان" (521) .
وهُدْب الثوب: قال ابن الأثير في"النهاية": هُذب الثوب وهُدْبته وهُدَّابه: طرف الثوب مما يلي طُرَّته. والطرة: هي كُفَّةُ الثوب، وهي جانبه الذي لا هُدب له.
وقال الحافظ: هي أطراف من سدى بغير لُحمة ربما قصد بها التجمل، وقد تفتل صيانة لها من الفساد، وقال الداوودي: هي ما يبقى من الخيوط من أطراف الأردية.
(2) إسناده صحيح. أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرُس المكي، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.
وأخرجه مسلم (1358) ، وابن ماجه (2822) و (3585) ، والترمذي (1832) ، والنسائي في"الكبرى" (3838) و (9671 - 9673) من طريق أبي الزبير، به.
وهو في"مسند أحمد" (14904) ، و"صحيح ابن حبان" (3722) .
وفي الباب عن عمرو بن حريث عند مسلم (1359) ، وسيأتي بعده. وجاء عند الحميدي (566) أن ذلك كان يومَ فتح مكة.