4077 - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا أبو أُسامةَ، عن مساوِرٍ الورَّاقِ، عن جعفر بنِ عمرو بنِ حُرَيثٍ
عن أبيه، قال: رأيتُ النبىَّ -صلَّى الله عليه وسلم- على المِنْبَرِ وعليهِ عِمامةٌ سوداءُ قد أرخى طَرفَها بين كتفيه [1] .
4078 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ الثقفيُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ ربيعةَ، حدَّثنا أبو الحسن العسقلانيُّ، عن أبي جعفرِ بنِ محمد بنِ عليٍّ بن رُكانَةَ، عن أبيه -أن رُكانَةَ صارَعَ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم-، فصرعَهُ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم--
قال رُكانة: وسمعتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - يقول:"فرقُ ما بيننا وبينَ المشركينَ العَمائِمُ على القَلانِسِ" [2] .
(1) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، والحسن بن علي: هو الحُلْواني الخَلَّال.
وأخرجه مسلم (1359) ، وابن ماجه (1104) و (2821) و (3584) و (3587) ،
والنسائي في"الكبرى" (9674) من طريق مساور الوراق، به.
وهو في"مسند أحمد" (18734) .
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9675) من طريق مساور الوراق، به. بلفظ: رأيت على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - عمامة حَرَقانية.
والحرقانية: قال الزمخشري في"الفائق": هي التي على لون ما أحرقته النار، كأنها منسوبة -بزيادة الألف والنون- إلى الحَرَق، يقال: الحَرْق بالنار والحَرَق معًا.
(2) إسناده ضعيف لجهالة أبي الحسن العَسْقَلاني فمن فوقه. غير رُكانة الصحابي وهو ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أسلم في فتح مكة، قال الزبير: مات بالمدينة في خلانة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان.
وأخرجه الترمذي (1887) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب، وليس إسناده بالقائم. =