قال أبو داود: كان ابن عمر يحتبي والإمامُ يخطبُ وأنسُ بن مالك وشريح وصَعصعةُ بن صُوحان وسعيدُ بن المسيب وإبراهيمُ النخعي ومكحول وإسماعيلُ بن محمد بن سعد، ونعيمُ بن سلامة قال: لا بأس بها.
قال أبو داود: ولم يبلغني أن أحدًا كرهها إلا عبادة بن نُسيٍّ [1] .
1112 - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيدٍ عن أبي هريرة، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"إذا قلتَ: أنْصتْ والإمامُ يَخطُبُ فقد لَغَوتَ" [2] .
(1) وورد عن مكحول وعطاء والحسن البصري أنهم كانوا يكرهون أن يحتبوا والإمام يخطب يوم الجمعة. رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 119.
(2) إسناده صحيح. سعيد: هو ابنُ المسيب، وابنُ شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، ومالك: هو ابن أنس، والقعبي: هو عبد الله بن مسلَمة بن قعنب.
وأخرجه البخاري (934) ، ومسلم (851) ، وابن ماجه (1110) ، والترمذي (519) ، والنسائي (1738) و (1739) و (1740) من طريق ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه مسلم (851) ، والنسائى (1740) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.
وأخرجه مالك في"موطئه"1/ 103، ومسلم (851) من طريق سفيان بن عيينة كلاهما (مالك وابن عيينة) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (7332) و (7686) ، و"صحيح ابن حبان" (2793) .
وقد ذكر ابن عبد البر في"التمهيد"19/ 29 أن القعنبى وابن القاسم وابن وهب وغيرهم قد جمعوا في"موطآتهم"إسنادَي مالك الأنفي الذكر، وأن يحيى الليثي لم يذكر إلا إسناده عن أبي الزناد. قنا: وكذلك محمد بن الحسن الشيباني في روايته =