قال أبو داود: رواه عمرُو بنُ ثابت، عن ابن عَقيل فقال: قالت حَمْنةُ: هذا أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ. لم يَجعَله قولَ النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو داود: كان عمرُو بن ثابث رافضيًا، وذكره عن يحيى بن معين، ولكنه كان صدوقًا في الحديث [1] .
288 -حدَّثنا ابنُ أبي عَقِيل ومحمدُ بنُ سلمة المُراديُّ قالا: حدَّثنا ابنُ وَهب، عن عَمرِو بنِ الحارث، عن ابن شِهاب، عن عُروة بن الزُّبير وعَمرة بنت عبد الرحمن
عن عائشة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنَّ أُمَّ حبيبةَ بنتَ جَحش خَتَنَةَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -وتحتَ عبد الرحمن بن عوف استُحيضَت سبعَ سِنينَ، فاستَفتَت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ هذه ليست بالحَيضَةِ، ولكن هذا عِرقٌ فاغتَسِلي وصَلّي"قالت عائشةُ: فكانت تَغتَسِلُ في مِركَنٍ في حُجرَةِ أُختِها زينبَ بنتِ جَحش حتَّى تَعلُوَ حُمرَةُ الدَّمِ الماءَ [2] .
289 -حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَنبَسَةُ، حدَّثنا يونسُ، عن ابن شِهاب، أخبرتني عَمرة بنت عبد الرحمن، عن أُمِّ حبيبةَ بهذا الحديثِ
قالت عائشةُ: فكانت تَغتَسِلُ لكلِّ صلاةِ [3] .
(1) قوله: ولكنه كان صدوقًا في الحديث، زيادة أثبتناها من (1) ، وأشار هناك إلى أنها في رواية ابن الأعرابي.
(2) إسناده صحيح.
وهو مكرر ما سلف برقم (285) ، وسلف تخريجه هناك.
(3) صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناده ضعيف لضعف عنبسة - وهو ابن خالد الأيلي-، وقد خولف في إسناده، فرواه القاسم بن مبرور الأيلي فيما سيذكره=